logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 27 مارس 2026
20:26:41 GMT

انفجارات تهز ديمونا

 انفجارات تهز ديمونا
2026-03-27 11:59:24
الاخبار: كمال جعفر الجمعة 27 آذار 2026

توماس شيلينغ أحد أهم المفكرين في الاقتصاد والعلوم السياسية في القرن العشرين وصاحب نظرية «الإكراه والردع الاستراتيجي» يقول: إنّ القوة لا تكمن في تدمير العدو، بل في التحكم بتوقعاته حيال المستقبل، أي في دفعه إلى الاعتقاد بأن الاستمرار في المواجهة سيكلِّفه أكثر بكثير من التراجع.

وبهذا المعنى، لا يكون الإكراه أمراً لحظوياً أو ضربةً واحدةً، إنّما مساراً تصاعدياً مدروساً، حيث تحمل كل خطوة رسالة ضمنية مفادها: «يمكننا الذهاب أبعد»، ولكن دائماً مع إبقاء باب الخروج مفتوحاً أمام الخصم.

انطلاقاً من هذا الفهم، يمكن قراءة التحول الذي حصل عام 2018، حين انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 في عهد الرئيس أوباما، لتتبنى ما عُرف بـ«استراتيجية الضغوط القصوى»، أو «استراتيجية الإرغام أو الإكراه». هذه الاستراتيجية قامت على استخدام أدوات متعددة: العقوبات الاقتصادية والمالية والنفطية، العقوبات الثانوية على الدول والكيانات المتعاونة مع إيران، العزلة الدبلوماسية، التهديد العسكري، وتعزيز الحضور العسكري في الشرق الأوسط. غير أن هذا التراكم في الأدوات لم يُترجم إلى إكراه فعلي بالمعنى الذي حدده شيلينغ، لأن واشنطن لم تُرفق تصعيدها بمسار سياسي واضح أو عرض تفاوضي موثوق يشكل مخرجًا عقلانيًا لإيران.

القوة ليست في التدمير بل في التحكم بتوقعات الخصم

هنا تحديداً بدأ الخلل البنيوي في الاستراتيجية الأميركية بالظهور. فالإفراط في استخدام الأداة الاقتصادية، من دون توفير بديل دبلوماسي، حوَّل الضغط من وسيلة لتغيير السلوك إلى حالة استنزاف دائمة لا أفق لها. ومع غياب إجماع دولي حاسم، واستمرار قنوات التواصل بين إيران وقوى كبرى أخرى، تآكلت قدرة هذه الضغوط على إعادة تشكيل حسابات طهران. لم تتبدل السلوكيات الأساسية لإيران، ولم يتوقف النشاط النووي، ما يعني أن الإكراه الأميركي فقد شرطه الجوهري: القدرة على صناعة توقعات مقنعة لدى الخصم لتغيير سلوكه.

في هذا السياق، جاءت الحرب الأميركية الإسرائيلية الثانية على إيران لتكشف نتيجة هذا الخلل. فبدلاً من أن تؤدي الضربات إلى فرض معادلة ردع جديدة، أظهرت إيران قدرة عالية على الحد من مفاعيلها، بل وعلى الانتقال تدريجياً إلى موقع التحكم بمآلات الصراع. لم يعد الأمر متعلقاً بردّ فعل على ضغط خارجي، بل بإنتاج نمط مواجهة قائم بذاته، قوامه الاستمرار والتمدد في الزمن.

هذا التحول تجسَّد في أشكال متعددة من الاستنزاف: عسكرياً عبر استهداف القواعد والقدرات في المنطقة، اقتصادياً عبر الضغط على بنى الخصوم وحلفائهم والتحكم بإدارة حركة أهم نقطة اختناق في العالم وهو مضيق هرمز، وسياسياً عبر تقويض صورة الهيمنة الأميركية التي قامت لعقود على فكرة القدرة على الحسم السريع. وهنا يصبح الوقت نفسه أداة من أدوات الصراع.

وعند هذه النقطة، تنقلب المعادلة التي حاولت الولايات المتحدة فرضها. فإذا كان الإكراه، وفق شيلينغ، يقوم على دفع الخصم إلى الإقرار بأن كلفة الاستمرار أعلى من كلفة التراجع، فإن ما يتشكل اليوم هو محاولة إيرانية لعكس هذه القاعدة: جعل كلفة بقاء الولايات المتحدة في مسار المواجهة أعلى من كلفة انسحابها أو تعديل سلوكها.

الضغط بلا أفق سياسي يتحول إلى استنزاف مفتوح

بهذا المعنى، لا يمكن فهم ما يُسمى بـ«اليوم التالي» على أنه مرحلة ما بعد الحرب، بل إنه امتداد لها بأدوات مختلفة. إنه «يوم الاستنزاف التالي»، حيث تتحول الحرب إلى عملية طويلة الأمد لإعادة تشكيل التوازنات. وفي هذا المسار، تبدو إيران وكأنها لا تسعى إلى كسر الولايات المتحدة بضربة واحدة، بل إلى إدخالها في منطق الكلفة التراكمية الذي طالما حاولت واشنطن فرضه على خصومها.

وهنا تحديداً تتبلور النتيجة: الاستراتيجية التي بُنِيَت لإخضاع إيران عبر الإكراه، انتهت بفعل اختلال شروطها إلى إنتاج إكراه مضاد. لم تعد الولايات المتحدة هي الطرف الذي يحدد وحده سقف التصعيد أو مآلاته، بل باتت تواجه خصماً قادراً على إدارة الصراع ضمن أفق مفتوح.

«إنه الكأس ذاته، لكن هذه المرة في الاتجاه المعاكس».
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
جعجع محبط وليزا متوتّرة: لماذا لا ينتفض السنّة ضد حزب الله؟
ما بعد جلسة الجمعة: أيّ ضغوط جديدة تنتظرنا؟ ابراهيم الأمين الإثنين 8 أيلول 2025 المشهد بعد جلسة الحكومة يوم الجمعة الما
ماذا لو قبلت المقاومة بما عرضه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح؟
الحاج محمد عفيف: صوت المقاومة الذي لم يصمت حتى بالدم…
الحكومة تتقدّم خطوة في ملف إعادة الإعمار؟
توسّع دائرة الاستهداف اليمنية: البحر الأحمر لا يستقرّ فلسطين لقمان عبد الله الجمعة 8 آب 2025 تقوم معادلة البحر الأحمر ع
بالتأكيد… المشهدان مختلفان وإلّا غضبُ الله ولعنته سيحلان
واشنطن تقرر تمديد اتفاق وقف إطلاق النار حتى 18 شباط
أسباب مخاوف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي
مصلحة لبنان تضغط... وقرارٌ مشترك حول حصرية السلاح؟
الاخبار _يحيى دبوق : إسرائيل تبدأ «معركتها التالية»: كيف يُمنع انبعاث المقاومة؟
جو الصدّي يفضل الكويت على العراق
بري: مخطئ من ينتظر قبولنا حلاً يناسب العدو؟
الـهـدف الـتـالـي: فـك ارتـبـاط حـزب الله بـ حـركـة أمـل
قائد الجيش في مجلس الوزراء: «حزب الله» متعاون جداً والعقبة هي إسرائيل
رسالات وما أدراك ما رسالات.....!
الفتنة المذهبية في العالم الإسلامي تقف خلفها أجهزة المخابرات الأمريكية والصهيونية، العراق نموذجا
الاخبار: درر ياسين جابر
مقال جدير بالقراءة : في القول السياسي: المنهج والخطاب والمفهوم
3 ألوية مستقلّة برعاية الرياض: حضرموت تقترب من «الحكم الذاتي»
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث